محمد الريشهري

38

موسوعة العقائد الإسلامية

2 / 2 : الأَنبياء الكتاب « وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ » . « 1 » « وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ » . « 2 » « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » . « 3 » « أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ » . « 4 » الحديث 3368 . رسول اللّه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ للّهِ . . . المُحتَجِبِ بِنورِهِ دونَ خَلقِهِ . . . وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيِّينَ . . . لِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَما أَنكَروا ، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) الأنبياء : 25 . ( 2 ) النحل : 36 . ( 3 ) يوسف : 108 . ( 4 ) الغاشية : 2217 . ( 5 ) عَضَدوا : أي ذهبوا يمينا وشمالًا ؛ من قولك عَضَدتُ الدابَّةَ : أي مَشيت إلى جانبها يمينا أو شمالًا ( انظر المصباح المنير : ص 415 ) وفي بحارالأنوار وعلل الشرائع : « عندوا » بدل « عضدوا » . ( 6 ) التوحيد : ص 44 ح 4 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص 119 ح 1 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، كفاية الأثر : ص 160 عن هشام بن محمّد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام وليس فيه ذيله ، بحارالأنوار : ج 4 ص 288 ح 19 .